تدرون أنه أعلم منكم ، وتتبعه أكثر ، وتدرون أنه صادق في عدم
حصول العلم له .
وأيضا لم لا تدعون أن الظن في الموضوع علم شرعي لا ظن ، كما
تدعون في نفس الحكم فتدبر .
وبطلان الوهم الثاني ، وحقيقة مختار المجتهدين سنذكرهما ( إن شاء
الله تعالى ) .
الفوائد الحائرية — صفحة 125
مساهمون: محمد باقر الوحيد البهبهاني
ص١٢٥