( أبو الخطاب ) .
وورد في ( الاحتجاج ) : أن من أسباب اختلاف الأحاديث عن أهل
البيت الكذب والافتراء عليهم عليهم السلام ، وورد أيضا : أنهم كثيرا
ما يفترون وهما واشتباها وخطأ ذكرنا بعضها في الرسالة .
وأيضا نجزم أن القدماء كثيرا ما كانت رواياتهم معنعنة متصلة إليهم يدا
عن يد ، إلى غير ذلك مما كتبناه في الرسالة . وأيضا نقطع بأن
طريقتهم أنهم كانوا ينقدون الاخبار ، وينتخبون ، وكان كل ينقد على
رأيه .
وأيضا الظن حاصل بأن الرواة أيضا كانوا يعملون بأخبار الآحاد
الفوائد الحائرية — صفحة 123
مساهمون: محمد باقر الوحيد البهبهاني
ص١٢٣