الأديان الأخر « 1 » .
وقوله :
لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
الحكم هو قضاؤه النافذ في الأشياء وعليه يدور التدبير في نظام الكون ، وأما كونه بمعنى فصل القضاء يوم القيامة فيبعده تقديم الحكم في الذكر على الرجوع اليه الذي هو يوم القيامة فإن فصل القضاء متفرع عليه .
وكلتا الجملتين مسوقتان للتعليل وكل واحدة منهما وحدها حجة تامة على توحيده تعالى بالألوهية صالحة للتعليل كلمة الإخلاص ، وقد تقدم إمكان أخذ الحكم على بعض الوجوه بمعنى الحكم التشريعي .
هامش
( 1 ) . القصص 85 - 88 : نظرات المفسرين في معنى وجه اللّه .