بيان :
قوله تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ
إلى آخر الآية ؛ وضع الثياب خلعها وهو كناية عن كونهم على حال ربما لا يحبون أن يراهم عليها الأجنبي . والظهيرة وقت الظهر ، والعورة السوأة سميت بها لما يلحق الإنسان من انكشافها من العار وكأن المراد بها في الآية ما ينبغي ستره .
فقوله :
« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا »
الخ ؛ تعقيب لقوله :
« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا »
الخ ؛ القاضي بتوقف دخول البيت على الإذن وهو كالاستثناء من عمومه في العبيد والأطفال بأنه