لَهَا ) ( 1 ) ، وقوله تعالى : ( مَا كَانَ لِنَبِيّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الأَرْضِ ) ( 2 ) .
وقوله تعالى : ( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ الأسْرَى إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِمَّا أُخِذَ مِنْكُمْ ) ( 3 ) ، وقوله تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَتَّخِذُوا الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ ) ( 4 ) ، وقوله تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ ) ( 5 ) ، وقوله تعالى : ( عَفَا اللَّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَتَعْلَمَ الْكَاذِبِينَ ) ( 6 ) .
أمّا الجانب الاجتماعي والتقنين الأسري فلقوله تعالى : ( فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لاَ يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ ) ( 7 ) .
وفي الجانب الأمني قوله تعالى : ( لَمَسْجِدٌ أسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْم أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ ) ( 8 ) .
فضلاً عن الآيات التي تحدّثت عن إقامة أحكام الحدود مثل الزنا والسرقة وغيرها .
كما أنّ الولاية العامّة وغيرها ليست مرتبطة بالنبوّة ، بل بإمامته وولايته ( صلى الله عليه وآله ) ; لقوله تعالى : ( النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ) ( 9 ) ، بيان صلاحيته ( صلى الله عليه وآله ) في إقامة المعاهدات مع أهل الكتاب أو قتالهم وحقوق المسلمين وما يتعلّق بشؤونهم .
إذن فالموارد التي مارسها النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) وأقام في حكومته بإجراءاتها وتنفيذ الإرادة الإلهية فيها ، أشار إليها القرآن بذكر بعض تفاصيلها فضلاً عن الإشارة إلى أحكامها .
وإنّ أوامر الله تعالى للنبيّ ( صلى الله عليه وآله ) التي وردت في القرآن الكريم كانت بمستوى
هامش
( 1 ) سورة الأنفال 8 : 61 .
( 2 ) سورة الأنفال 8 : 67 .
( 3 ) سورة الأنفال 8 : 70 .
( 4 ) سورة النساء 4 : 144 .
( 5 ) سورة الممتحنة 60 : 1 .
( 6 ) سورة التوبة 9 : 43 .
( 7 ) سورة الأحزاب 33 : 37 .
( 8 ) سورة التوبة 9 : 108 .
( 9 ) سورة الأحزاب 33 : 6 .