وقال مقرظا كتاب العلامة الميرزا محمد الهمداني :
هو طرس أم خد عذراء تجلى * خط فيها الابداع ما كان أملى
وسطور تلألأت أم ثغور * من غوان يبسمن زهوا ودلا
بل كتاب ( محمد ) جاء فيه * بلسان الاعجاز في الناس يتلى
لا تشبه عقوده بفصول * ناعمات الصبا به تتحلى
فمن الدر نظم كل ولكن * در هذي الفصول أحلى وأعلى ( 827 )
إن تصفحته بعقل تجده * كيف يهدي لمن تفهم عقلا
يا صناع اليراع بل يا إمام * الحرمين استطل على الناس فضلا
إن من بعض ما بنانك خطته * كتابا حوى المحاسن كلا
ولدته روية لك يقظى * إنها لم يلد لها الدهر مثلا
غير بدع إذا تحلى به العصر * فأنت السيف الصقيل المحلى
بل ذكاء الهدى وأقسم حقا * بنهار للفضل منك تجلى
إن هذا الكتاب روض فنون * يجتنى مثمرا كنانا ونبلا ( 828 )
ظل أوراقه النهى فتصفحنا * عليها منثور لفظك طلا
فنظمنا له وقد راق حسنا * عقد مدح وكان للمدح أهلا ( 829 )
فشممنا ريحانة النقل منه * وهجرنا سواه إذ كان بقلا
هامش
827 في المخطوطتين : أعلى ، كما في المطبوع أيضا ، ولعلها : أغلى .
828 في المطبوع : كمالا ونبلا .
829 في مخطوطة الملا : أحلى .