وقال مخاطبا العلامة الحاج محمد حسن كبه :
ودار علا لم يكن غيرها * لدائرة الفخر من مركز
بها قد تضمن صدر الندي * فتى ليديه الندى يعتزي
صليب الصفاة صليب القناة * عود معاليه لم يغمز
أرى المدح يقصر عن شأوه * فأطنب إذا شئت أو أوجز
فلست تحيط بوصف امرء * نشأ هو والمجد في حيز
ربيب المكارم ترب السماح * قرى المعتفي ثروة المعوز
فأي العوارف لم يبتدء * وأي المواعيد لم ينجز
فتى في صريح العلى ليس فيه * لكاشح علياه من مغمز ( 448 )
وذو هاجس أينما رجه * فما طلب الغيب بالمعجز
تراه خبيرا بلحن المقال * بصيرا بتعمية الملغز
نسجن المكارم أبراده * وقلن لأيدي الثنا : طرزي
ترى الدهر يحلب من كفه * لبون ندى قط لم تعزز
هامش
448 وفي نسخة : مهمز .