وقال مخاطبا فضيلة السيد علي بن نعمان الآلوسي جوابا لاهدائه كتاب ( درة الغواص ) :
أعلي أحلك الذروة العلياء * عيص من أشرف الأعياص ( 450 )
حزت أقصى الكمال والفضل حتى * بهما سدت كل دان وقاص
أنت بدر وتمه لكمال * وتمام البدور للانتقاص
لم تكن متحفي ، ومجدك لولا * إنك البحر ( درة الغواص )
يا بن من لانتجاع روض المزايا * ليس إلا إليه وخد القلاص
أقعدت عن شوارد النظم فكري * علل عقنه عن الاقتناص
لو يبارحنني قليلا لأتحفتك * منه بالمطرب الرقاص
غير أني أقول إذ راض فكري * من صعاب القريض ذات اعتياص
احتذى اخمصاك خصمك يا بن * النفر البيض والكرام الخماص
قد ضربت القباب في مفرق الأنجم * فاعقد أطنابها بالنواصي
وأقم في سلامة وحبور * رافه البال مستطاب العراص
هامش
450 العيص : الأصل يقال : هو من عيص كريم .