أو العود قم ( 100 ) أو العود رقم ( 1000 ) حيث يبلغ طول عدد الاحتمالات عشرات الأمتار
من أرقام وأصفار .
وكذا ، تستمر نسبة احتمال وقوع شئ معين في هذا التركيب تتضاءل كلما تصاعدت كمية
الاحتمالات ، إلى أن يصبح احتمال وقوع ذلك الشيء ، في حكم المعدوم .
هذا في طبقة واحدة من طبقات شبكية عين الإنسان . فكيف بنا إذا أردنا أن نخضع هذا
الكون المنظم بكل ما فيه من كائنات وذرات ، لمنطق المصادفة السقيم ؟ ان ذلك لو
حاولناه ، يبدو من السخف والجنون بمكان .
النتيجة :
على ضوء ما تقدم من نقاط ، يتضح مدى جدب منطق المصادفة وعقمه وعجزه عن أن يفسر لنا
وجود هذا الكون ، بتناسقه ، وجماله ، ونظامه ، وروعته ولذا نبذه الفلاسفة والمفكرون نبذ
النواة ، فلنشح بدورنا بوجوهنا عنه ، متوجهين نحو مجموعة أخرى من الماديين ، ومذهب آخر
من مذاهبهم هو : المذهب الطبيعي .
دراسات في العقيدة الإسلامية — صفحة 99
مساهمون: محمد جعفر شمس الدين
ص٩٩