إليه . فأخذ موسى ثوبه ، فطفق بالحجر ضربا ، فوالله ان بالحجر ندبا ستة أو
سبعة ( 1 ) .
ونجد فيها أيضا عن رسول الله بالإسناد عن أبي هريرة أنه جاء ملك الموت إلى موسى
فقال له : أجب ربك ، فلطم موسى عين ملك الموت ففقأها . فرجع ملك الموت إلى الله تعالى
فقال : إنك أرسلتني إلى عبد لك لا يريد الموت ففقأ عيني . فرد الله عينه وقال : إرجع
إلى عبدي فقل الحياة تريد ، فإن كنت تريد الحياة فضع يدك على متن ثور ، فاتوارت بيدك
من شعرة فإنك تعيش بها سنة ( 2 ) .
ومن الغريب ، بعد كل ذلك وغيره ، أن يصر على تسمية هذه الكتب بالصحاح .
وان العلماء مدعوون اليوم ، إلى تطهير هذه الكتب ، مما فيها من أكاذيب وموضوعات ،
تنفر الإنسان من الدين ، بتصويرها له دين سخافات ، وخرافات ومضحكات .
وقد ابتدأ الواعون من العلماء ومفكري المسلمين ، برفع أصواتهم منادين بضرورة إجراء
مثل هذا التطهير ، لكتب الحديث ، والتفسير أيضا ( 3 ) .
هامش
( 1 ) راجع صحيح 2 / 308 والبخاري 1 / 42 ومسند أحمد بن حنبل 2 / 315 .
( 2 ) صحيح مسلم 2 / 309 والبخاري 2 / 163 . وراجع لزيادة الاطلاع على هذه السخافات إن
شئت وأمثالها مسند أحمد 2 / 229 ، 270 - 315 . وصحيح البخاري 3 / 176 ومسلم 1 / 283
ومسلم 2 / 23 وغيرها .
( 3 ) لقد صرح بذلك وحمل لواء هذه الدعوة أستاذ كبير من علماء السنة هو عبد الوارث
كبير على صفحات مجلة العربي فراجع العدد 86 / 1966 صفحة 150 - 151 والعدد 87 / 1966
صفحة 138 - 139 - 140 .