شرح
مجرد المعصية ، أو من غير مجتنب الكبائر .
رابعها : انه قد ورد في السنة التوعد بالنار - أي توعد - على كثير من المعاصي وبناء على ما ذكر لا بد وان يراد بها اما الإصرار عليها ، أو من غير مجتنب الكبائر وكله مخالف للظاهر من غير دليل .
خامسها : ان فيما رواه عبد العظيم الحسنى ذكر من جملة الكبائر شرب الخمر معللا ذلك بان اللَّه تعالى نهى عن عبادة الأوثان وترك الصلاة متعمدا أو شيئا مما فرض اللَّه لان رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله قال من ترك الصلاة متعمدا فقد برئ من ذمة اللَّه وذمة رسوله فانظر كيف استدل على كونه كبيرة بما ورد من السنة ( 1 )( 1 ) نهاية التقرير ج 2 / 286.
إيرادات العلامة البروجردي على ما أفاده العلامة الطباطبائي
ثم إنه أضاف أستاذنا العلامة ( قدس ) على ما أورده صاحب الجواهر ( قدس ) بعض إشكالات أخر :
« بأن الظاهر كون المقسم الكبيرة والصغيرة هي المعاصي الوجودية التي تتحقق بالوجودات الصادرة من المكلف وعليه فيسقط من جملة ما عده من الكبائر مثل ترك الصلاة ، ومنع الزكاة ، والتخلف عن الجهاد ، وكتمان ما انزل اللَّه ونقص العهد ، واليمين ، وقطع الرحم ، وعدم الحكم بما انزل اللَّه ، وترك الحج لأنها كلها معاصي عدمية .
اما مثل ترك الصلاة ومنع الزكاة فواضح ، واما كتمان ما انزل اللَّه فالآية الواردة فيه ظاهرة في أن الواجب هو التبيين والكتمان تركه وهكذا نقص العهد ، واليمين وكذا قطع الرحم والحكم بغير ما انزل اللَّه كما يظهر من آيتيهما ( 2 )( 2 ) يعنى آيتي نقض العهد واليمين وقطع الرحم.
وأيضا الظاهران المراد بالمعاصي الكبيرة هي المعاصي التي يمكن ان تقع من المسلم غير الكافر وعليه فيسقط من جملة ما ذكره مثل الكفر باللَّه العظيم ، والإضلال