تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدر النضيد في الاجتهاد والاحتياط والتقليد — صفحة 93

مساهمون:

ص٩٣
الخامس : الفتنة
شرح
لقوله تعالى : « والْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ » ( 1 )( 1 ) البقرة : 2 / 191. قلت : مع قوله تعالى : « ومَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزاؤُهُ جَهَنَّمُ » الآية ( 2 )( 2 ) النساء : 4 / 93. السادس : السحر لقوله تعالى : « واتَّبَعُوا ما تَتْلُوا الشَّياطِينُ عَلى مُلْكِ سُلَيْمانَ وما كَفَرَ سُلَيْمانُ ولكِنَّ الشَّياطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وما أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبابِلَ هارُوتَ ومارُوتَ وما يُعَلِّمانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولا إِنَّما نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلا تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُما ما يُفَرِّقُونَ بِه بَيْنَ الْمَرْءِ وزَوْجِهِ وما هُمْ بِضارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ الله ويَتَعَلَّمُونَ ما يَضُرُّهُمْ ولا يَنْفَعُهُمْ ولَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَراهُ ما لَهُ فِي الاْخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ ولَبِئْسَ ما شَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ » ( 3 )( 3 ) البقرة : 2 / 102. قلت : مع ما ورد في حق الكافرين . هذه جملة الكبائر المستنبطة من الكتاب العزيز بناء على المختار في معنى الكبيرة وهي أربع ( أربعة ) وثلاثون . وللنظر في بعضها مجال واللَّه أعلم بحقيقة الحال انتهى كلامه دامت إفاداته ( 4 )( 4 ) مفتاح الكرامة ج 3 / 91 - 94إيرادات العلامة العاملي وصاحب الجواهر على ما أفاده العلامة الطباطبائي قال العلامة العاملي ( قدس ) بعد ذلك وليت شعري ماذا يقول في الإصرار على الصغائر فإنه كبيرة إجماعا وليس في القران المجيد وعيد عليه بالنار ولعله أسئله عنه شفاها اه ( 5 )( 5 ) مفتاح الكرامة ج 3 / 91 - 94. وقد أورد صاحب الجواهر ( قدس ) على ما أفاده العلامة الطباطبائي ( قدس ) خمسة إيرادات ( 6 )( 6 ) جواهر الكلام ج 13 / 317مضافا إلى ما في مفتاح الكرامة أشير إليها في تقرير أستاذنا العلامة