تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدر النضيد في الاجتهاد والاحتياط والتقليد — صفحة 46

مساهمون:

ص٤٦
شرح
قلت للرضا عليه السّلام رجل يقارف الذنوب وهو عارف بهذا الأمر أصلي خلفه ؟ قال لا ( 1 )( 1 ) الوسائل باب 11 من أبواب صلاة الجماعة ح / 10 .. وخبر أبي عبد اللَّه السياري صاحب موسى والرضا عليهما السّلام ( 2 )( 2 ) قال أستاذنا العلامة البروجردي ( قدس ) كما في نهاية التقرير ج 2 / 279 « ان توصيفه بأنه صاحب موسى والرضا عليهما السلام لا يلائم مع ما في رجال النجاشي في ترجمة الرجل الذي اسمه أحمد بن محمد بن سيار : من أنه كان من كتاب آل طاهر في زمن أبى محمد عليه السّلام » .قال : قلت لأبي جعفر قوم من مواليك يجتمعون فتحضر الصلاة فيقدم بعضهم فيصلي بهم جماعة فقال إذا كان الذي يؤم بهم ليس بينه وبين اللَّه طلبة فليعمل ( 3 )( 3 ) الوسائل باب 11 من أبواب صلاة الجماعة ح / 12. وما رواه الشهيد في الذكرى عن الصادق عليه السّلام : ان رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله قال لا صلاة لمن لا يصلى في المسجد مع المسلمين الا من علة ولا غيبة الا لمن صلى في بيته ورغب عن جماعتنا ومن رغب عن جماعة المسلمين سقطت عدالته ووجب هجرانه وان رفع إلى إمام المسلمين أنذره وحذره ومن لزم جماعة المسلمين حرمت عليهم غيبته وثبتت عدالته ( 4 )( 4 ) الوسائل باب 11 من أبواب صلاة الجماعة ح / 13. إلى غير ذلك . فقد ظهر مما ذكرنا انه ليس في شيء من الأخبار الواردة في باب الجماعة ما يدل على اعتبار العدالة بعنوانها في إمام الجماعة بل الوارد فيه النهى عن الصلاة خلف الفاسق ، أو من لا نثق بدينه ، أو مقارف الذنوب ، ونحو ذلك من العناوين . نعم ورد الصلاة خلف من تثق بدينه ، أو من لم يكن بينه وبين اللَّه طلبة ، وهما غير عنوان العدالة .