تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدر النضيد في الاجتهاد والاحتياط والتقليد — صفحة 425

مساهمون:

ص٤٢٥
شرح
أقول : صرح ( قدس ) بان محل التقليد ومورده انما هو الأحكام الفرعية ، والموضوعات المستنبطة الشرعية فنفى التقليد في أصول الدين ، وفي مسائل أصول الفقه ، ومبادي الاستنباط والموضوعات المستنبطة العرفية أو اللغوية والموضوعات الصرفة . تقدم الكلام مفصلا في جواز التقليد في الأحكام الفرعية العملية عند بيان مشروعية التقليد قبال الأخباريين فلاحظ ، وسيظهر لك حال الموضوعات المستنبطة والمهم في هذه المسئلة ملاحظة الموارد التي صرح الماتن ( قدس ) بعدم جواز التقليد فيها وبيان ما هو المختار فيها . التقليد في أصول الدين اختلفوا في جريان التقليد في أصول الدين وعدمه على أقوال . قال شيخنا العلامة الأنصاري ( قدس ) ان الأقوال المستفاد من تتبع كلمات العلماء في أصول الدين من حيث وجوب مطلق المعرفة أو الحاصلة من خصوص النظر ، وكفاية الظن مطلقا أو في الجملة ستة .

الأقوال في معرفة أصول الدين

الأول : اعتبار العلم فيها من النظر والاستدلال ، وهو المعروف بينهم ، وادعى عليه العلامة في الباب الحادي عشر إجماع العلماء كافة ، وربما يحكى ذلك عن العضدي ، ولكن الموجود منه في مسئلة عدم جواز التقليد في العقليات ، من أصول الدين ، دعوى إجماع الأمة على وجوب معرفة اللَّه تعالى .