شرح
وأصدقهما الخبر فإنه أصدق شاهد على صحة المراجعة والترافع إلى غير الأعلم فتدبر .
وكصحيح أبى خديجة عن الصادق عليه السّلام قال :
إياكم ان يحاكم بعضكم بعضا إلى أهل الجور ولكن انظروا إلى رجل منكم يعلم شيئا من قضايانا ( قضائنا ) فاجعلوه بينكم فإني قد جعلته قاضيا فتحاكموا إليه ( 1 )( 1 ) الوسائل باب 1 من أبواب صفات القاضي ح / 5.
فمن علم شيئا وافرا من قضاياهم ( كما تقدمت الإشارة إليه سابقا ) يصح الترافع لديه كان في الخارج من هو اعلم منه أم لا .
وكصحيح آخر لأبي خديجة قال :
بعثني أبو عبد اللَّه عليه السّلام إلى أصحابنا فقال قل لهم إياكم إذا وقعت بينكم خصومة أو تدارى في شيء من الأخذ والعطاء ان تحاكموا إلى أحد من هؤلاء الفساق اجعلوا بينكم رجلا قد عرف حلالنا وحرامنا فإني قد جعلته عليكم قاضيا وإياكم ان يحاكم بعضكم إلى السلطان الجائر ( 2 )( 2 ) الوسائل باب 11 من أبواب صفات القاضي ح / 6.
وهو كخبره المتقدم يدل على أن من عرف حلالهم وحرامهم يكون منصوبا للقضاء كان في الخارج من هو اعلم منه أم لا .
وتوقيع الشريف :
واما الحوادث الواقعة فارجعوا فيها إلى رواة حديثنا فإنهم حجتي عليكم وأنا حجة اللَّه ( 3 )( 3 ) الوسائل باب 9 من أبواب صفات القاضي ح / 9.
بناء على كونه من اخبار المقام بلحاظ أن القضية المتنازع فيها حادثة واقعة