تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدر النضيد في الاجتهاد والاحتياط والتقليد — صفحة 148

مساهمون:

ص١٤٨
شرح
وخبر أبي حمزة عن علي بن الحسين وفيه : . واستغفروا اللَّه وتوبوا إليه فإنه يقبل التوبة ، ويعفوا عن السيئة ( 1 )( 1 ) جامع أحاديث الشيعة باب 44 من أبواب جهاد النفس / 56 . ج : 14 / 44. وعن قطب الراوندي عن النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وفيه : . قال صلَّى اللَّه عليه وآله لا تؤخر التوبة فإن الموت يأتي بغتة وقال صلَّى اللَّه عليه وآله نعم الوسيلة الاستغفار ( 2 )( 2 ) جامع أحاديث الشيعة باب 75 من أبواب جهاد النفس / 57 . ج 14 / 335. إلى غير ذلك من الاخبار . ومنها : الإجماع قال العلامة الحلي ( قدس ) : ان التوبة واجبة بإجماع المسلمين ( 3 )( 3 ) كشف المراد / 263وقال شيخنا العلامة الأنصاري ( قدس ) ادعى غير واحد كصاحب الذخيرة وشارح أصول الكافي الإجماع عليه بل ادعى هو إجماع الأمة عليه ( 4 )( 4 ) رسالة العدالة / 135. قلت : يظهر حال الإجماع وموقفه مما ذكرناه غير مرة ان الإجماع في مسئلة تكون عليها وجوه من العقل والنقل لا يكاد يفيد ولا يستكشف به عن رأى المعصوم عليه السّلام .

حكم وجوب التوبة من حيث كونه عقليا أو شرعيا

فبعد ما عرفت وجوب التوبة يقع الكلام في أن وجوبها هل شرعي نفسي أو إرشادي نظير وجوب الإطاعة وحرمة المخالفة ؟ قال الشيخ ( قدس ) : « ان وجوب التوبة عقلي محض بمعنى كونه للإرشاد ، وان أمر به الشارع أيضا في الكتاب والسنة ، ولكن أو أمرها إرشادية لرفع مفسدة