تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدر النضيد في الاجتهاد والاحتياط والتقليد — صفحة 77

مساهمون:

ص٧٧
شرح
ولكنه يدفع بما أشار إليه شيخنا الحر العاملي المتوفى 1104 ه ق . « بان مراده ( يعنى الصدوق ) ان غيره أوردوا جميع ما رووه ورجحوا أحد الطرفين ليعمل به كما فعل الشيخ في التهذيب والاستبصار ، ولا ينافي ذلك ثبوت الطرف المرجوح عن الأئمة عليهم السّلام كما لا يخفى ، واما الصدوق فلم يورد المعارضات في كتابه إلَّا نادرا . ويمكن ان يراد بقوله ذلك : ان غيره قصدوا إلى إيراد جميع ما رووه ولكنهم يضعفون ما لا يعملون به ، أو يتعرضون لتأويله كما فعل هو في باقي كتبه . ويمكن أن يكون المراد بالمصنفين غير الكتب المعتمدة عند الأصحاب كالكافي وغيره مما لم تزل متميزة عن غيرها عند الأصحاب قديما وحديثا حتى في هذا الزمان كما يعرفه المحدث الماهر » ( 1 )( 1 ) الوسائل الجزء 20 / 62 .. فتحصل ان مقال الشيخ الصدوق في طليعة الكتاب شهادة إجمالية بصدور ما في كتابه هذا عن المعصومين عليهم السّلام وانه حجة بينه وبين اللَّه تعالى . فقد ظهر ضعف ما استظهره دام ظله من هذا المقال ان كتاب الكافي في اعتقاد الصدوق كان مشتملا على الصحيح وغيره كسائر المصنفات توضيح الضعف ظاهر مما ذكرنا فتدبر .

كلام بعض الأساطين في عدم كون جميع ما في الكافي صحيحة عند الصدوق ودفعه

كما ظهر ضعف اشكاله الثاني : « بأنه ان كانت جميع روايات الكافي صحيحة عند الشيخ الصدوق لم يكن حاجة إلى كتابة كتاب من لا يحضره الفقيه بل كان على الصدوق ( قدس سره ) ان يرجع السيد الشريف إلى كتاب الكافي ويقول له ان كتاب الكافي في بابه ككتاب من لا يحضره الطبيب في بابه شاف في معناه اه » ( 2 )( 2 ) معجم رجال الحديث ج 1 / 41 من المقدمة ..