شرح
ولكنه يدفع بما أشار إليه شيخنا الحر العاملي المتوفى 1104 ه ق .
« بان مراده ( يعنى الصدوق ) ان غيره أوردوا جميع ما رووه ورجحوا أحد الطرفين ليعمل به كما فعل الشيخ في التهذيب والاستبصار ، ولا ينافي ذلك ثبوت الطرف المرجوح عن الأئمة عليهم السّلام كما لا يخفى ، واما الصدوق فلم يورد المعارضات في كتابه إلَّا نادرا .
ويمكن ان يراد بقوله ذلك : ان غيره قصدوا إلى إيراد جميع ما رووه ولكنهم يضعفون ما لا يعملون به ، أو يتعرضون لتأويله كما فعل هو في باقي كتبه .
ويمكن أن يكون المراد بالمصنفين غير الكتب المعتمدة عند الأصحاب كالكافي وغيره مما لم تزل متميزة عن غيرها عند الأصحاب قديما وحديثا حتى في هذا الزمان كما يعرفه المحدث الماهر » ( 1 )( 1 ) الوسائل الجزء 20 / 62 ..
فتحصل ان مقال الشيخ الصدوق في طليعة الكتاب شهادة إجمالية بصدور ما في كتابه هذا عن المعصومين عليهم السّلام وانه حجة بينه وبين اللَّه تعالى .
فقد ظهر ضعف ما استظهره دام ظله من هذا المقال ان كتاب الكافي في اعتقاد الصدوق كان مشتملا على الصحيح وغيره كسائر المصنفات توضيح الضعف ظاهر مما ذكرنا فتدبر .