تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدر النضيد في الاجتهاد والاحتياط والتقليد — صفحة 75

مساهمون:

ص٧٥
شرح
لأحمد بن أبي عبد اللَّه البرقي ( 1 )( 1 ) أحمد بن محمد بن خالد البرقي أصله كوفي هرب جده خالد إلى برقة قم ، فأقام بها ، ثقة في نفسه له كتب منها كتاب المحاسن وهو مشتمل على عدة كتب .ورسالة والدي ( 2 )( 2 ) علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي . شيخ القميين في عصره ، وفقيههم ، وثقتهم ، قدم العراق واجتمع مع أبي القاسم حسين بن روح رحمه اللَّه ، وسئله مسائل ، ثم كاتبه بعد ذلك على يد علي بن جعفر بن الأسود يسئله ان يوصل إلى الإمام الحجة صاحب الأمر عجل اللَّه فرجه الشريف ، رقعة يسئله فيها الولد فأوصلها وكان الجواب من الناحية : قد دعونا اللَّه لك بذلك وسترزق ولدين ذكورين خيرين ، فولد له أبو جعفر الصدوق مؤلف الكتاب ، وأبو عبد اللَّه ، من أم ولد ديلمية ، وكان أبو جعفر يقول : أنا ولدت بدعوة صاحب الأمر مفتخرا بذلك ، توفي علي بن بابويه بقم ، وقبره مزار معروف ، له كتب كثير منها كتاب الرسالة إلى ابنه أبى جعفر مؤلف هذا الكتاب وكثيرا ما ينقل عنه في هذا الكتاب .رضي اللَّه عنه إليّ وغيرها من الأصول والمصنفات التي طرقي إليهما معروفة في فهرست الكتب التي رؤيتها عن مشايخي وأسلافي ، وبالغت في ذلك جهدي مستعينا باللَّه ، ومتوكلا عليه ومستغفرا من التقصير » ( 3 )( 3 ) كتاب من لا يحضره الفقيه ج 1 / 3 .. قلت : ولا يخفى عليك ان مقاله هذا صريح في الجزم بصحة أحاديث كتابة والشهادة بثبوتها ، وانها حجة فيما بينه وبين اللَّه تعالى . وفيه شهادة بصحة الكتب المذكورة وغيرها ، مما أشار إليه ، وثبوت أحاديثها ، مع أنه لم يكن كثير من تلك الأحاديث مندرجا في الصحيح على مصطلح المتأخرين . تصريح الشيخ البهائي بأن مراد الصدوق بالصحة غير ما هو المصطلح عليها عند المتأخرين صرح شيخنا البهائي ( قدس سره ) : بان كثيرا من تلك الأحاديث بمعزل عن الاندراج في الصحيح على مصطلح المتأخرين ، ومنخرط في سلك الحسان والموثقات ، بل الضعاف ثم قال :
الدر النضيد في الاجتهاد والاحتياط والتقليد — صفحة 75 | محمد حسن المرتضوي اللنگرودي