شرح
ما في القاموس ، وفي الشريعة على الثاني كاختصاصها فيها بالإطلاق على ما فوق الواحد على ما هو من الواضحات بأدنى رجوع إلى كلماتهم والاخبار ، فبسببه بعد اشتهار قوله صلَّى اللَّه عليه وآله : البينة على المدعى جعلت شهادة خزيمة بن ثابت شهادتين وسمى حتى اشتهر بذي الشهادتين ، وبه اتفقت الأخبار الحاكية لقضاياهم على شهادة اثنين إلى آخر ما ذكره » ( 1 )( 1 ) القضاء والشهادة / 259 ..
ولمزيد الإيضاح وإزالة عرق أي شك منك لئلا ينقدح في نفسك بملاحظة ما ربما يقال في المقام نشير إلى جملة من الاخبار التي ذكرت فيها لفظة البينة ، وأريد منها الشهادة على ما فوق الواحد وان كان في بعضها أريد منها أربعة شهادات منها ولا يضر ذلك بما نحن بصدده كما لا يخفى .
وحيث إن ذكر متن تلك الأخبار يطول بنا ، ويوجب ملال الخواطر ، مع أنه لا يهم ذكرها في المقام فنقتصر إلى الإشارة على مواقع ذكرها من كتاب وسائل الشيعة من الطبعة الجديدة .