تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدر النضيد في الاجتهاد والاحتياط والتقليد — صفحة 353

مساهمون:

ص٣٥٣
شرح
الدعوى ( 1 )( 1 ) رسالة التقليد / 47 .. مدفوع أولا : بأنه إجماع منقول لم نقل باعتباره . وثانيا : بأنه لم يحرز كونه إجماعا تعبديا كاشفا عن رأى المعصوم عليه السّلام لاحتمال أن يكون مستند المجمعين بعض الاعتبارات التي يذكر في المقام من اعتبار الجزم بالنية في العبادة ، أو عدم تمشي قصد القربة من الجاهل الملتفت حال العمل إلى غير ذلك . وثالثا : كما أفيد « يحتمل أن يكون مراد المجمعين بذلك » ، البطلان العقلي بمعنى عدم الاكتفاء بالصلاة ما لم يحرز مطابقتها لحجة معتبرة » ( 2 )( 2 ) الدروس ج 1 / 104 .. ولكن يبعد إرادة ذلك لعدم اختصاص البطلان العقلي بالعبادة والصلاة بل كما أشرنا سار في جميع الأعمال من غير فرق بين العباديات ، والمعامليات والتوصليات ذكر وتعقيب ربما يحكى عن شيخنا العلامة الأنصاري ( قدس سره ) في موضعين من الرسائل ما يستفاد منه عدم الصحة في المفروض . الأول : ما أفاده في الشبهة الوجوبية وهو ان من قصد الاقتصار على أحد الفعلين ليس قاصدا لامتثاله الأعلى تقدير مصادفة هذا المحتمل له لا مطلقا وهذا غير كاف في العبادات المعلوم وقوع التعبد بها . وبالجملة الاقتصار على بعض المحتملات مع البناء على عدم الإتيان بسائر المحتملات يدل على أن الباعث له ليس أمر المولى وإرادته والا لأثر في سائر المحتملات . الثاني : ما ذكره في خاتمة الأصول في مسئلة العمل قبل الفحص من عدم تحقق نية القربة لأن الشاك في كون المأتي به موافقا للمأمور به كيف يتقرب به ولكن يمكن دفع ما أفاده أولا : بأنه من الممكن أن يكون الاقتصار على