قال العلامة الطباطبائي ( قدس ) :
مسئلة 16 - عمل الجاهل المقصر الملتفت باطل ( 1 ) وان كان مطابقا للواقع ، واما الجاهل القاصر أو المقصر الذي كان غافلا حين العمل وحصل منه قصد القربة ، فإن كان مطابقا لفتوى المجتهد الذي قلده بعد ذلك كان صحيحا والأحوط مع ذلك مطابقته لفتوى المجتهد الذي كان يجب عليه تقليده حين العمل .
شرح
التعليقة :
( 1 ) - الأظهر صحة عمل الجاهل إذا طابق عمله للواقع مطلقا ، قاصراً كان أو مقصرا ، ملتفتا كان أو غير ملتفت ، سواء كان العمل مما يعتبر فيه قصد القربة أو لا - معاملة كانت أم لا - وعدم تمكن المقصر الملتفت من الجزم بالنية ، وعدم إمكان استناده إليه تعالى جزما ، لا يضر بصحته بعد كفاية مجرد الإضافة إليه تعالى ، وهي حاصلة باحتمال تعلق التكليف بها واقعا فيأتي بالعمل برجاء درك الواقع على تقدير المطابقة ، ولا ينافي ذلك ترك باقي المحتملات بدواع آخر كما لا يخفى ، هذا إذا أحرز مطابقة