شرح
دلالة بعض الأخبار على أن اعمال العامي
في عهدة المفتي وعاتقه
وقد أشير إلى هذا المعنى في عدة اخبار .
منها : صحيح عبد الرحمن بن أبي الحجاج ، قال :
كان أبو عبد اللَّه عليه السّلام قاعدا في حلقة ربيعة الرأي ، فجاء أعرابي ، فسئل ربيعة الرأي عن مسئلة فأجابه ، فلما سكت قال له الأعرابي ، أهو في عنقك فسكت عنه ربيعة ، ولم يرد عليه شيئا فأعاد المسئلة عليه ، فأجابه بمثل ذلك فقال له الأعرابي :
ا هو في عنقك ؟ فسكت ربيعة فقال أبو عبد اللَّه عليه السّلام هو في عنقه قال ، أو لم يقل ، وكل مفت ضامن ( 1 )( 1 ) الوسائل باب 7 من أبواب آداب القاضي ح / 2 ..
ومنها : ما عن دعائم الإسلام ، وسئل رجل ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن مسئلة فأجابه ربيعة قال له الأعرابي .
ان أنا فعلت ما أمرتني فهو في عنقك ، فسكت ربيعة ، فردد ذلك عليه مرارا لا يجيبه ، وأبو عبد اللَّه جعفر بن محمد عليه السّلام سمعه ، فقال يا أعرابي ، هو في عنقه قال أو لم يقل ( 2 )( 2 ) مستدرك الوسائل باب 7 من أبواب آداب القاضي ح / 3 ..
ومنها : خبر أبي عبيدة قال :
قال أبو جعفر عليه السّلام من أفتى الناس بغير علم ، ولا هدى من اللَّه ، لعنته ملائكة الرحمة ، وملائكة العذاب ، ولحقه ، وزر من عمل بفتياه ( 3 )( 3 ) الوسائل باب 7 من أبواب آداب القاضي ح / 1 ..
وعن دعائم الإسلام عنه عليه السّلام مثله ( 4 )( 4 ) مستدرك الوسائل باب 7 من أبواب آداب القاضي ح / 2 ..