شرح
ومنها : خبر علي بن أسباط ، قال .
قلت للرضا عليه السّلام : بحدث الأمر لا أجد بدا من معرفته ، وليس في البلد الذي أنا فيه أحد ، أستفتيه من مواليك ، قال فقال ، ائت فقيه البلد فاستفته من أمرك ، فإذا أفتاك بشيء ، فخذ بخلافه ، فان الحق فيه ( 1 )( 1 ) الوسائل باب 9 من أبواب صفات القاضي ح / 23 ..
يستفاد من الخبر معهودية الاستفتاء ، والفتوى من أصحابنا ، في غير البلد الذي يكون فيه ، علي بن أسباط ، وجواب الإمام عليه السّلام يدل على إرجاع الأمر إلى الفقيه ولعل السر في إرجاع الإمام عليه السّلام علي بن أسباط إلى فقيه البلد ، بلحاظ ابتناء غالب فتاوى العامة على القياس والاستحسان والظنون غير المعتبرة فهي على خلاف الحق غالبا فيؤخذ به عند الضرورة .
الطائفة الثانية :
الأخبار الناهية عن الإفتاء بغير العلم
وهي كثيرة منها : خبر أبي عبيدة قال :
قال أبو جعفر عليه السّلام : من أفتى الناس بغير علم ولا هدى من اللَّه لعنته ملائكة الرحمة ، وملائكة العذاب ، ولحقه وزر من عمل بفتياه ( 2 )( 2 ) الوسائل باب 4 من أبواب صفات القاضي ح 1 ..
ومنها : خبر مفضل بن مزيد قال :
قال أبو عبد اللَّه عليه السّلام : أنهاك عن خصلتين فيهما هلك الرجال أنهاك أن تدين اللَّه بالباطل ، وتفتي الناس بما لا تعلم ( 3 )( 3 ) الوسائل باب 4 من أبواب صفات القاضي ح 2 ..
ومنها : خبر عبد الرحمن بن الحجاج قال :