شرح
كان لي ابن عم وكان زاهدا ، فقال له أبو الحسن عليه السّلام اذهب فتفقه واطلب الحديث قال عمن ؟ قال عن فقهاء أهل المدينة ثم أعرض علىّ ( 1 )( 1 ) الوسائل باب 8 من أبواب صفات القاضي ح 33 ..
ومنها : خبر أبي عبيدة الحذّاء قال :
سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول : واللَّه ان أحب أصحابي إليّ أورعهم ، وأفقههم ، وأكتمهم لحديثنا الخبر ( 2 )( 2 ) الوسائل باب 8 من أبواب صفات القاضي ح 39 ..
ومنها : ما عن نهج البلاغة قال أمير المؤمنين عليه السّلام فيما كتب إلى قثم بن عباس :
اجلس لهم العصرين فأفت للمستفتي ، وعلم الناس وذاكر اللَّه ( 3 )( 3 ) مستدرك الوسائل باب 11 من أبواب صفات القاضي ح 15 ..
يحتمل أن يكون المراد بالعصرين ما بين الصبح والعصر ، أو بين العصر والعشاء ، يستفاد من أمره عليه السّلام لقثم بن عباس بالجلوس للإفتاء وتعليم الناس في العصرين معهودية الإفتاء في تلك العصر ولزوم الرجوع إليهم .
ومنها : خبر عبد اللَّه الكوفي خادم الشيخ الحسين بن روح ، عن الحسين بن روح عن أبي محمد الحسن العسكري :
انه سئل عن كتب بنى فضال فقال خذوا بما رووا ، وذروا ما رأوا ( 4 )( 4 ) الوسائل باب 8 من أبواب صفات القاضي ح / 79 ..
يستفاد منه ان لبني فضال روايات وآراء فأمر عليه السّلام بالأخذ بالأولى وطرح الثانية ولعل ذلك لاعتبار كون المفتي على مذهب الحق والعدالة .
واحتمال كون الآراء المطروحة هي المربوطة بأصول المذهب فلا ينفع المقام مدفوع بإطلاق الكلام فتدبر .