146 . ليس بشيء وكذوبٌ ، مُتَّهَمُ * مُرْتفِعُ القولِ ( وما به يُذمُّ )
147 . كفاسد ، شرّ ، مُخَلِّط ) وما * شاكلَها والجَرْحُ منه عُلِما )
148 . دون عن الضِّعافِ يروي وكذا * ليس يُبالي هو عمّن أخذا
149 . يَعتمدُ المرسَلَ إذ ذلك في * إفادةِ الجَرحِ صريحاً لا يفي
150 . في كون ليس بالنَّقيِّ الخبرُ * ويُعَرفُ حديثُه ويُنْكَرُ
151 . حديثه ليس بذلك النقي * ولم يكن بذلك الموثَّقِ )
152 . جرحاً ؛ تأمّلٌ ، ومنْعُه يَصِحّْ * لأنّ جرحَهُ بها لم يتَّضِحْ
153 . مَن بصلاح بعدَ فسق اتّصَفْ * كعكسه عمّا رواه فلْيُكَفّْ
154 . حتّى يُرى ( 1 ) صلاحُهُ وقتَ الأدا * لا الأخذِ عِلْماً بانَ أو ظنّاً بَدا
الفصل الخامس
[ أنحاء تحمّل الخبر ]
155 . سبعةُ أنحاء تحمُلُ الخبَرْ * ( وهي على منعِ الخُلُوِّ تُعتَبَرْ )
السَّماع
156 . أوَّلُها : السَّماع من شيخ وهُوْ * أعلى ( أو العَرْض ( 2 ) عليه أوْجَهُ ) ( 3 )
157 . يقول مَن يسمعُ منه الخبَرا : * " سمعتُ " أو " حَدَّثَنا " أو " أَخْبَرا "
158 . ونحوها " نبَّأَنا " ( وإن يَقُلْ : ( 4 ) * قال كذا - بغير لي - فلا يدُلّْ )
القراءة - العَرْض
159 . ثانيها : قِراءةُ الأصلِ على * شيخ يكون حافظاً لِما تَلا
هامش
1 . أي : يُعرفَ ، كما في قوله تعالى : ( وأرِنا مناسِكَنا ) أي عرِّفْنا .
2 . عطفٌ على المبتدأ .
3 . لأنّه أقرب لرعاية الأدب .
4 . أي : وإن يقُل الراوي : قال الشيخ كذا ، بغير لفظة " لي " فلا يدلّ على السَّماع .