[ 16 ] أو زاد على غيره ، ممّا هو مرويّ بمعناه . بالإسناد أو المتن ، فَمزيد . ( 1 )
[ 17 ] أو تُلُقّي بالقبول والعمل بمضمونه وإن ضعف فمقبولٌ كحديث : " عمر بن
حنظلة " ( 2 ) في المُتَخاصمين .
[ 18 ] أو تضادّ في المعنى مع آخر ، فَمُخْتَلِف ظاهراً أو باطناً . ( 3 )
[ 19 ] أو اشتمل على أسباب خَفِّيَّة غير ظاهرة ، قادحة فيه سنداً أو متناً ، فَمُعَلَّلٌ .
[ 20 ] أو دَلّ على رفع حكم شرعيّ سابق عليه ، فَناسِخٌ .
[ 21 ] أو رفع حكمه الشرعيّ بدليل شرعيّ متأخّر عنه ، فَمَنْسُوخٌ .
هامش
1 . الزيادة في المتن بأن يروي فيه كلمة زائدة ، تتضمَّن معنى لا يستفاد من غيره ؛ وفي الإسناد ، كأن يرويه
بعضهم بإسناد مشتمل على ثلاثة رجال معيّنين مثلا ، فيرويه المزيد بأربعة .
راجع : البداية : 40 [ البقال 1 : 121 ] ؛ قوانين الأصول : 487 ؛ مقباس الهداية 1 : 264 .
2 . الكافي 1 : 67 ، ح 10 ؛ وسائل الشيعة 18 : 98 .
3 . والمختلفان في اصطلاح الدراية ، هما المتعارضان في اصطلاح الأُصوليين ، والمتوافقان خلافه ؛ وأن
الجمع بين المتعارضين من أهمّ فنون علم الحديث وأصعبها .
إنّ أوّل من صنّف في الجمع بين الأخبار ، من أصحابنا y الشيخ أبو جعفر الطوسي ، التهذيب والاستبصار
فيما اختلف فيه من الأخبار ومن العامّة الشافعي اختلاف الحديث ، ثمّ ابن قتيبة تأويل مختلف الحديث .
راجع : البداية : 42 [ البقّال 1 : 127 ] ؛ مقباس الهداية 1 : 267 - 275 ؛ نهاية الدراية : 167 - 170 .