تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دليل العروة الوثقى تقريرات بحث الشيخ حسين الحلّي — صفحة 84

مساهمون:

ص٨٤
شرح
من عمره ، وهذا من رفيع منزلته ، وبديع أمره ، كان معظم قراءته على السيد الصدر الدين القمي ، والأستاذ الأكبر ، يروي عن الشيخ سلمان . إلى أن قال : وعن المحقق القمي المتوفى ( 1231 ) عن المحقق القمي البهبهاني المتوفى ( 1208 ) ثم يذكر وفاة السيد المقدس الكاظمي سنة ( 1240 ) وغير خفي ( أولا ) إن المقدس الكاظمي لو كان من تلامذة السيد الصدر لكان الأولى ان يوجه الإيراد على أستاذه ، دون المحدث الكاشاني ، مع أنه لم يذكر في كتبه إيرادا على أستاذه من هذه الجهة . ( وثانيا ) ان المتأمل في ترجمة كل من السيد الكاظمي ، والسيد الصدر يستطيع أن ينفي تلمذة السيد الكاظمي على السيد الصدر وحضوره عنده باعتبار أن وفاة السيد الكاظمي كانت سنة ( 1240 ) ووفاة السيد الصدر سنة ( 1160 ) ومعنى هذا أن السيد الكاظمي عاش بعد وفاة السيد الصدر ثمانين سنة - أضف إلى ذلك ثلاثين سنة مدة التحصيل فيكون مجموع عمره الشريف ما يزيد على المائة والعشرين ، وهو بعيد جدا . وقد تعرض لهذه الإشكالات التاريخية المرحوم السيد حسن الصدر في رسالته التي كتبها في أحوال المقدس الكاظمي المطبوعة في آخر وسائله ، وقد نفى فيها تلمذة المقدس الكاظمي على السيد الصدر والقمي ويذكر أن وفاة السيد الكاظمي كانت ( 1221 ) وان كاشف الغطاء ( ره ) توفي بعد ستة أشهر ثم يذكر قضية بكاء كاشف الغطاء ( ره ) عليه وانه أخبر بلحوقه ، كما يذكر أيضا الأبيات التاريخية في رثائه . وعلى كل حال فقد ذكر في حاشيته مصباح الفقيه رأيه ، ولكنه لا يخلو عن ارتياب لأن المحقق الهمداني ( قده ) بعد اعترافه بعدم استئناسه بمخالفة المشهور
دليل العروة الوثقى تقريرات بحث الشيخ حسين الحلّي — صفحة 84 | حسن سعيد