( السادس عشر ) الاستبراء بالخرطات بعد البول ، وبالبول بعد خروج المني فإنه مطهر لما يخرج منه من الرطوبة المشتبهة لكن لا يخفى ان عد هذا من المطهرات من باب المسامحة ، والا ففي الحقيقة مانع عن الحكم بالنجاسة أصلا ( 1 )
( السابع عشر ) زوال التغيير في الجاري والبئر بل مطلق النابع بأي وجه كان وفي عد هذا منها أيضا مسامحة ، والا ففي الحقيقة المطهر هو الماء الموجود في المادة .
الثامن عشر من المطهرات - غيبة المسلم
( الثامن عشر ) غيبة المسلم ( 2 ) .
شرح
ولجته الروح فخرجت منه ، أو لم تلجه كالسقط من إنسان ، أو حيوان ، وأفراخ الطيور قبل ولوج الروح طاهرة أو نجسها سوى النبي ، والإمام ، والشهيد والمتيمم في وجه قوي انتهى .
( 1 ) لقد أعرضنا عن التعرض لذكر المطهر السادس عشر ، وكذا السابع عشر . وذلك لعدم الأهمية فيهما .
الثامن عشر - من المطهرات