تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دليل العروة الوثقى تقريرات بحث الشيخ حسين الحلّي — صفحة 601

مساهمون:

ص٦٠١
( السادس عشر ) الاستبراء بالخرطات بعد البول ، وبالبول بعد خروج المني فإنه مطهر لما يخرج منه من الرطوبة المشتبهة لكن لا يخفى ان عد هذا من المطهرات من باب المسامحة ، والا ففي الحقيقة مانع عن الحكم بالنجاسة أصلا ( 1 ) ( السابع عشر ) زوال التغيير في الجاري والبئر بل مطلق النابع بأي وجه كان وفي عد هذا منها أيضا مسامحة ، والا ففي الحقيقة المطهر هو الماء الموجود في المادة . الثامن عشر من المطهرات - غيبة المسلم ( الثامن عشر ) غيبة المسلم ( 2 ) .
شرح
ولجته الروح فخرجت منه ، أو لم تلجه كالسقط من إنسان ، أو حيوان ، وأفراخ الطيور قبل ولوج الروح طاهرة أو نجسها سوى النبي ، والإمام ، والشهيد والمتيمم في وجه قوي انتهى . ( 1 ) لقد أعرضنا عن التعرض لذكر المطهر السادس عشر ، وكذا السابع عشر . وذلك لعدم الأهمية فيهما . الثامن عشر - من المطهرات

غيبة المسلم

( 2 ) قال المحقق الهمداني ( قده ) في طهارته ما نصه « وهل يكفي مجرد احتمال الطهارة الناشي من الغيبة أم يعتبر الظن بها أم لا يكفي مطلق الظن أيضا ، بل الظن الخاص الحاصل من شهادة حاله ، أو مقاله فيعتبر على هذا التقدير علمه