الطاهر حتى يزول عنه اسم الجلل ( 1 ) ، والأحوط مع زوال الاسم مضي المدة المنصوصة في كل حيوان بهذا التفصيل في الإبل أربعين يوما ، وفي البقر إلى ثلاثين وفي الغنم إلى عشرة أيام ، وفي البطة إلى خمسة أو سبعة ، وفي الدجاجة إلى ثلاثة أيام وفي غيرها يكفي زوال الاسم .
شرح
الجلالة وركوبها ، فعلى هذا يكون الجلال أعم من أن يأكل عذرة الإنسان أو غيره من النجاسات والمتنجسات ، وقد فسر في القاموس : بأن الجلال هو ما يعلو على المزابل ، فإذا على الحيوان على المزابل فهو جلال ( 1 )( 1 ) القاموس : تجلله علاه ، وما في الدعائم مأخوذ من الجلل بمعنى العلو مثل جلله بسيفه أي علاه . وقال : في أقرب الموارد بعد فراغه من تعداد المعاني : وأصل المعنى في هذه المادة الاستدارة والارتفاع ولا يخفى ان الجامع هو الارتفاع واضح ، واما الاستدارة فلعله أخذها من الاستعمال في الجلة بمعنى البعرة - إلا انهما لا يخلو ان من لحاظ الارتفاع ولو في السطح والشكل - فتأمل ..
( 1 ) ويشير الماتن ( ره ) بقوله والمراد من الاستبراء . إلى المقام الخامس الذي يبحث فيه عن زوال الجلل بالاستبراء وتحديده .
ولا يبعد القول بان المدار واقعا على زوال الاسم ، واما التحديدات الخاصة التي تعرضت لها الاخبار في حيوانات خاصة ، فلا يبعد القول بأنها غالبية ليكون امارة عند الشك في زوال الاسم فلا يلزم اتباعها عند العلم بزوال الاسم قبلها ، أو بقائه بعدها .
ويشهد بذلك عدم التعرض لبعض الحيوانات الكاشف عن أن ذلك فيما تعرضت له تحديد غالبي من قبيل الامارة المجعولة في مقام الشك فلاحظ .
كما ربما يشهد اختلاف الروايات في بعض الحيوانات فان حمله على الأمارية في مقام الشك فيكون الأقل امارة كالأكثر أولى من الحمل على التحديد التعبدي الموجب للتعارض بين الروايات .