الثالث عشر - من المطهرات
خروج الدم من الذبيحة
( الثالث عشر ) خروج الدم من الذبيحة بالمقدار المتعارف فإنه مطهر لما بقي في الجوف ( 1 ) .
شرح
3 - موثقة زرارة عن أبي جعفر ( ع ) سألته عن التمسح بالأحجار ؟
فقال : « كان الحسين بن علي ( ع ) يمسح بثلاثة أحجار » ( 1 )( 1 ) الوسائل الباب 30 و 35 من أحكام الخلوة ..
4 - صحيحة الآخر عنه أيضا : « جرت السنة في أثر الغائط بثلاثة أحجار أن يمسح العجان ولا يغسله » ( 2 )( 2 ) الوسائل الباب 30 و 35 من أحكام الخلوة ..
5 - صحيحة الآخر قال : سمعت أبا جعفر ( ع ) يقول : « كان علي بن الحسين يتمسح من الغائط بالكرسف ولا يغتسل » ( 3 )( 3 ) الوسائل الباب 30 و 35 من أحكام الخلوة ..
فمن جميع ما ذكر نستكشف مطهرية حجر الاستنجاء وان موضع النجو يطهر بالمسح .
الثالث عشر - من المطهرات
خروج الدم من الذبيحة
( 1 ) ( تارة ) يلتزم بطهارة الدم في الباطن ، ( وأخرى ) نقول بنجاسته مع خروجه عن الدورة الدموية ، فإن قلنا بطهارته فلا محالة يكون في هذا التعبير