شرح
ولكن الظاهر أنه لا دلالة فيه على أن إسلامه كان حادثا ، بل المراد انه ارتد بعد ان كان مسلما ، سواء كان مسلما فطريا - أي متولدا من المسلمين - أو كان مسلما بعد ان كان كافرا .
( الثالثة ) ما دل على قبول توبة الملي ، مثل ما ورد في ارتداد بني ناجية ودعائهم إلى الإسلام ( 1 )( 1 ) ذكرها في الجواهر في كتاب الحدود ، وهي في خلافه أمير المؤمنين ( ع ) .ورواية محمد بن مسلم فيمن كان مؤمنا فحج وعمل في إيمانه ثم أصابته في إيمانه فتنة فكفر ثم تاب وآمن ؟ قال - عليه السلام - :
« يحسب له كل عمل صالح في إيمانه ولا يبطل منه شيء » ( 2 )( 2 ) الوسائل ، الباب 30 من أبواب مقدمة العبادات - الحديث 1.
( الرابعة ) ما دل على عدم قبول توبة الفطري ، كخبر حسين بن سعيد قال : قرأت بخط رجل إلى أبي الحسن الرضا ( ع ) : رجل ولد على الإسلام ثم كفر وأشرك وخرج عن الإسلام هل يستتاب ، أو يقتل ولا يستتاب ؟
فكتب ( ع ) : « يقتل » ( 3 )( 3 ) الوسائل الباب 1 من أبواب حد المرتد - الحديث 6.
ورواية عمار قال : سمعت أبا عبد اللَّه - عليه السلام - يقول : « كل مسلم بين المسلمين ارتد عن الإسلام وجحد محمدا ونبوته وكذبه فإن دمه مباح لمن سمع ذلك منه ، وامرأته بائنة منه يوم ارتد ، ويقسم ماله على ورثته ، وتعتد امرأته عدة المتوفى عنها زوجها ، وعلى الإمام ان يقتله ولا يستتيبه » ( 4 )( 4 ) الوسائل الباب 1 من أبواب حد المرتد - الحديث 3.
( الخامسة ) ما دل على التفصيل بين الملي فتقبل توبته ، والفطري فلا تقبل توبته ، كصحيحة لابن جعفر عن أخيه : سألته عن مسلم تنصر ؟ قال :