تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دليل العروة الوثقى تقريرات بحث الشيخ حسين الحلّي — صفحة 529

مساهمون:

ص٥٢٩
الثامن من المطهرات - الإسلام ( الثامن ) الإسلام ، وهو مطهر لبدن الكافر ( 1 ) ورطوباته المتصلة به من بصاقه وعرقه ونخامته والوسخ الكائن على بدنه . واما النجاسة الخارجية التي زالت عينها ففي طهارته منها اشكال وان كان هو الأقوى . نعم ثيابه التي لاقاها حال الكفر مع الرطوبة لا تطهر على الأحوط ، بل هو الأقوى فيما لم يكن على بدنه فعلا .
شرح
الثامن من المطهرات - الإسلام ( 1 ) لا اشكال ولا خلاف في أن الإسلام مطهر للكافر ، بل الضرورة من الدين قاضية بذلك ، وانما الكلام في بعض فروعات هذه المسألة ، وقد ذكروها في ضمن مسائل ثلاث : « الأولى » ان ما يتصل ببدن الكافر هل يطهر بطهارته . « الثانية » ما لو تنجس بدن الكافر بنجاسة عرضية إذا زال عينها ثم أسلم فهل يكون إسلامه مطهرا لها . « الثالثة » ان ما نجسه الكافر كالثياب والفراش في زمان كفره هل يطهر بإسلامه . ( أما المسألة الأولى ) فلا دليل لنا على الطهارة إلا ما دل على طهارة الكافر بالإسلام ، فكل ما يشمل بدنه من الشعر والظفر والبصاق وغير هذه الأمور من الأجزاء المتصلة به طاهر . ولا أدري كيف أهمل المصنف ذكر الشعر والظفر كما
دليل العروة الوثقى تقريرات بحث الشيخ حسين الحلّي — صفحة 529 | حسن سعيد