تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دليل العروة الوثقى تقريرات بحث الشيخ حسين الحلّي — صفحة 471

مساهمون:

ص٤٧١
شرح
بعضهم ، أو عموم . مثل رواية عبد اللَّه بن مغيرة قال : قلت لأبي الحسن الأول ( ع ) : ان لي جارين أحدهما ناصب والآخر زيدي ولا بد لي من معاشرتهما فمن أعاشر ؟ فقال - عليه السلام - : « هما سيان ، من كذب آية من كتاب اللَّه فقد نبذ الإسلام وراء ظهره وهو المكذب لجميع القرآن والأنبياء والمرسلين » قال ثم قال : « هذا نصب لك وهذا الزيدي نصب لنا » ( 1 )( 1 ) الوافي ج 1 ص 56 أبواب الحجة .. ورواية محمد بن مطهر الواردة في الواقفة وفيها قوله - عليه السلام - : « أنا إلى اللَّه بريء منهم ، فلا تتولاهم ولا تعد مرضاهم ، ولا تشهد جنائزهم ، ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ، سواء من جحد إماما من اللَّه تعالى ، أو زاد إماما ليست إمامته من اللَّه تعالى ، أو قال ثالث ثلاثة ، ان الجاحد أمر آخرنا جاحد أمر أولنا فينا والزائد كالناقص الجاحد لأمرنا » ( 2 )( 2 ) الوسائل - الباب - 6 من أبواب حد المرتد - حديث 40. وفي رواية ابن أبي يعفور : « ثلاثة : « لا يُكَلِّمُهُمُ الله يَوْمَ الْقِيامَةِ ولا يُزَكِّيهِمْ ولَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ » : من ادعى إمامة من اللَّه ليست له ، ومن جحد إماما إمامته من اللَّه ، ومن زعم أن لهما في الإسلام نصيبا » ( 3 )( 3 ) الوسائل - الباب - 74 من أبواب حد المرتد - حديث 34. وما رواه عن عمر بن يزيد قال : دخلت علي أبي عبد اللَّه - عليه السلام - فحدثني مليا في فضائل الشيعة ثم قال : « ان من الشيعة بعدنا من هم شر من الناصب » فقلت : جعلت فداك أليس هم ينتحلون مودتكم ويتبرأون من عدوكم ؟ قال : « نعم » قلت : جعلت فداك بين لنا لنعرفهم فلعلنا منهم . قال : « كلا يا عمر ما أنت منهم ، انما هم قوم يقتنون بزيد ويقتنون بموسى » ( 4 )( 4 ) رجال الكشي ص 149. وما روي في رجال الكشي : « ان الزيدية والواقفية والنصاب بمنزلة واحدة » ( 5 )( 5 ) رجال الكشي ص 149