شرح
2 - ما إذا تقدم المعلوم التفصيلي على المعلوم الإجمالي مع تقدم العلم التفصيلي .
3 - ما إذا تقدم المعلوم التفصيلي على المعلوم الإجمالي مع تقدم العلم الإجمالي .
4 - أن يتقارن المعلومان مع تقدم العلم التفصيلي .
5 - أن يتقارن المعلومان مع تقدم العلم الإجمالي .
6 - أن يتقارن المعلومان مع تقارن العلمين .
7 - أن يتقدم المعلوم الإجمالي مع سبق العلم الإجمالي .
8 - أن يتقدم المعلوم الإجمالي مع سبق العلم التفصيلي .
9 - أن يتقدم المعلوم الإجمالي مع تقارن العلمين .
ولا يؤثر العلم الإجمالي في الثلاثة الأول من هذه الصور . لأنه لا يحدث تكليفا جديدا بالنسبة إلى ما علمنا نجاسته تفصيلا ، وتأخر العلم التفصيلي عن العلم الإجمالي في الصورة الثالثة لا يمنع من عدم تأثير العلم الإجمالي ، فان تنجز المعلوم بذلك العلم التفصيلي ، وإن لم يعلم تقدمه على علته التي هي العلم التفصيلي ، لكن الذي نريد من كونه مسقطا للعلم الإجمالي ليس هو هذا المعنى - أعني أنه بتنجيزه لمعلومه يكون مسقطا - بل الذي نريده بذلك هو أن العلم الإجمالي السابق إنما أوجب التنجيز من جهة كونه علما بحدوث تكليف على كل من طرفيه . وهذا العلم التفصيلي يكشف عن أن النجاسة المعلومة سابقا بالإجمال لو كانت واقعة في الكبير مثلا جالبة لنا تكليفا جديدا ، بل إن ذلك الكبير كنا مكلفين بالاجتناب عنه ، قبل أن يحصل لنا ذلك العلم الإجمالي . وحينئذ ينكشف خطؤنا فيما تخيلناه من أن ذلك المعلوم بالإجمال قد أحدث لنا تكليفا على كل حال من الطرفين . فهذا العلم التفصيلي انما يكون موجبا لسقوط العلم الإجمالي بكشفه عن الواقع لا بتنجيزه لما تعلق به ، أعني وجوب الاجتناب عن نجاسة الكبير .
والصور الثلاث المتوسطة - نظرا لتقارن المعلومين فيها - أشبه بمسألة دوران