تخطي إلى المحتوى الرئيسي

براهين الحج للفقهاء والحجج — صفحة 12

مساهمون:

ص١٢

ولا حرج ( 1 ) الثالث عشر - ما رواه أبو بصير عن أبي عبد اللَّه ( ع ) في رجل زار البيت ولم يحلق رأسه قال يحلق بمكة ويحمل شعره إلى منى وليس عليه شيء ( 2 ) . الرابع عشر - صحيحة علي بن يقطين قال سئلت أبا الحسن ( ع ) عن المرية رمت وذبحت ولم تقصر حتى زارت البيت فطافت وسعت من الليل ما حالها وما حال الرجل إذا فعل ذلك قال لا بأس به يقصر ويطوف بالحج ثم يطوف للزيارة ثم قد أحل من كل شيء ( 3 ) الخامس عشر - ما رواه سعيد السمان سمعت أبا عبد اللَّه ( ع ) يقول إن رسول اللَّه ( ص ) عجل النساء ليلا من المزدلفة إلى منى وأمر من كان منهن عليها هدي ان ترمى ولا تبرح حتى تذبح ومن لم يمكن عليها منهن هدي أن تمضى إلى مكة حتى تزور ( 4 ) . والذي يظهر من الأخبار المذكورة أمران الأول انه لا إشكال في وجوب الترتيب بين الأمور المذكورة الرمي ثم الهدى ثم الحلق ثم الطواف للحج . أما الأول أعني بين الرمي والهدى فيظهر من الحديث الأول والثاني والخامس عشر بل التاسع لا من باب التأسي حتى يقال إن فعل النبي ( ص ) محتمل للوجوب والندب بل لان ظاهر نقل الإمام ( ع ) فعله ظاهر في الوجوب . وأما الترتيب بين الهدى والحلق فيظهر من الحديث الثاني والثالث والسادس والتاسع والعاشر . وأما بين الحلق وزيارة البيت فيظهر من الحديث الرابع والخامس والتاسع إلى غير ذلك . الأمر الثاني إن وجوب الترتيب له مرتبتان في الواقع حدوثا وبقاء وكل منهما

هامش
( 1 ) في الباب 39 من أبواب الذبح من حج الوسائل
( 2 ) في الباب 6 من أبواب الحلق والتقصير من حج الوسائل
( 3 ) في الباب 4 من أبواب الحلق والتقصير من حج الوسائل
( 4 ) في الباب 7 من أبواب الوقوف بالمشعر من حج الوسائل