الشامل لصورة الجهل ( والجواب ) ان الرواية واردة في مورد العلم وقد اخذ العلم مفروضا
فيها فلا اطلاق لها من هذه الحيثية . ج 3 ما افاده المحقق الهمداني ج قدس سره ج من أن
الحديث لم يرد في مقام بيان الاطلاق ، فان صورة العمد خارجة عنه قطعا ، فيدور
الأمر بين اختصاصه بالسهو وما يضاهيه ، أو هو والجهل ولا قرينة ، والقدر المتيقن
الأول ، مع أنه لو فرض وروده في مقام البيان لكن يدور الامر بين تقييده وتقييد أدلة
الجزئية والشرطية واختصاصها بصوره العلم ، والثاني ممتنع ، فلابد من تقييد الحديث
والحاق الجاهل بالعامد . ( والجواب ) اما عن الأول ، فبما مر من أن ظاهر الحديث
الاطلاق ، حتى بالنسبة إلى العمد فضلا عن الجهل ، والتقييد بغير العمد من جهة الدليل
الخارجي وهو صحيح محمد بن مسلم ، واما عن الثاني ، فبما مر أيضا من أن عدم الإعادة ،
لا يستلزم نفي الجزئية والشرطية حتى يقال بالامتناع في تقييد أدلة الجزئية أو
الشرطية بل لابد من تقديم لا تعاد لحكومته على أدلتها . ج 4 ما افاده الميرزا
النائيني ج قدس سره ج ولا بأس بالإشارة إلى جميع أطراف كلامه ملخصا ومحصلا . ذكر ان
الجاهل ملحق بالعامد ، لا من جهة اطلاق أدلة الجزئية بالنسبة إلى العالم والجاهل ،
لان الاطلاق من هذه الجهة كالتقييد بالعلم في الاستحالة ، لكن لما كان الاهمال في
الاوقع غير معقول ، فالاوقع اما مقيد ذاتا ، أو مطلق كذلك ، وكل من التقييد والاطلاق
لابد من اثباته بدليل اخر ، ونسمي ذلك بنتيجة التقييد أو نتيجة الاطلاق . وبما ان
اطلاقات كثيرة دلت على اشتراك العالم والجاهل في الأحكام ، فمن هذه الجهة نستكشف
بنتيجة الاطلاق ان الجاهل ملحق بالعامد . نعم لو كان حديث لا تعاد شاملا للجاهل
لقلنا بعدم الإعادة في حقه . لحكومة لا تعاد على أدلة الاشتراك ، ولكن الحديث لا يشمل
البحث في رسالات العشر — صفحة 282
مساهمون: محمد حسن القديري
ص٢٨٢