خصوصية ناشئة من إضافة أحدهما إلى الآخر بحسب الزمان من التقدم ، أو أحد ضدّيه وشك فيها ، كما لا يخفى ( 1 ) .
شرح
( 1 ) ظاهر هذا الانقداح انه لازم ما مرّ بيانه ، وهو إشارة أيضا إلى التعريض بالشيخ الأعظم في رسائله ، حيث إنه في المختلفين : أي ما إذا كان أحدهما معلوم التاريخ والثاني مجهول التاريخ قال بجريان استصحاب العدم في مجهول التاريخ دون معلومه ، سواء كان الأثر مرتبا على الوجود التامّي أو العدم التامّي .
وتوضيح الحال : انه قد مرّ انه فيما كان الأثر مرتبا على الوجود التامّي يجري استصحاب العدم في مجهولي التاريخ وفي المختلفين ، من دون فرق بين مجهول التاريخ منهما ومعلوم التاريخ ، وفيما كان الأثر مرتبا على الوجود الناقصي لا يجري الاستصحاب لا في مجهولي التاريخ ولا في المختلفين ، من دون فرق بين مجهول التاريخ منهما ومعلومه .
وفيما إذا كان الأثر مرتباً على العدم الناقصي لا يجري الاستصحاب أيضا سواء في مجهولي التاريخ أو في المختلفين ، من دون فرق أيضا بين مجهول التاريخ ومعلوم التاريخ .
نعم فيما إذا كان الأثر مرتبا على العدم التامّي فإنه لا يجري الاستصحاب في مجهولي التاريخ لعدم احراز الاتصال ، وفي المختلفين يجري الاستصحاب في مجهول التاريخ منهما لاحراز الاتصال ، وفي معلوم التاريخ لا يجري لعدم احراز الاتصال .
ومما ذكرنا ظهر نتيجة ما مرّ من الكلام ، وظهر أيضا التعرّض للشيخ لاختياره عدم جريان الاستصحاب في معلوم التاريخ مطلقا ، وقد عرفت جريان الاستصحاب فيه فيما إذا كان الأثر مرتبا على الوجود التامّي ، ولا يجري الاستصحاب لا في المجهول منهما ولا في معلومه فيما إذا كان الأثر مرتبا على الوجود الناقصي ، ولا يجري الاستصحاب فيهما - أيضا - فيما إذا كان الأثر مرتبا على العدم الناقصي . ولا فرق بين مجهول التاريخ ومعلومه إلاّ فيما إذا كان الأثر مرتبا على العدم التامّي ،