تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بداية الوصول في شرح كفاية الأصول — صفحة 266

مساهمون:

ص٢٦٦
أو بصحة مضمونه ، ودخوله بذلك تحت ما دلّ على حجية ما يوثق به ، فراجع أدلة اعتبارها ( 1 ) . وعدم جبر ضعف الدلالة بالظن بالمراد لاختصاص دليل
شرح
هذا الظن له ( ( تحت دليل الحجية أو ) ) دخول المعارض الذي وافقه الظن تحت ( ( المرجحيّة الراجعة إلى دليل الحجية ) ) وشمولها له دون المعارض الذي خالفه هذا الظن . ومما ذكرنا يظهر العبرة في الوهن بهذا الظن للخبر الذي خالفه ، فان معنى وهن الخبر به هو خروجه بواسطة قيام هذا الوهن على خلافه عن دليل حجية الخبر ، واليه أشار بقوله : ( ( كما أن العبرة في الوهن ) ) بهذا الظن للخبر ( ( انما هو الخروج ) ) لهذا الخبر ( ( ب‍ ) ) سبب ( ( المخالفة ) ) لهذا الظن ( ( عن تحت دليل الحجية ) ) . ( 1 ) توضيحه في بيان أمور : الأول : انه قد تقدم ان الكلام في هذا الظن من جهات ثلاث : الجبر به ، والوهن به ، والترجيح به ، والكلام الآن في الجبر به . الثاني : ان عدم دخول الخبر تحت دليل الحجية ، تارة لضعف سنده بأن لا يكون من ناحية سنده مشمولاً لدليل الحجية ، وأخرى لضعف دلالته بان لا يكون له ظهور حتى يؤخذ بظهوره ، والكلام الآن في الجبر من ناحية السند . الثالث : ان الذي يظهر من المصنف مما مرّ ان المدار عنده في حجية الخبر وشمول دليلها له هو الأعم من كون الخبر اما رواته عدول ، أو كونه موثوق الصدور ، أو موثوق المضمون بان يوثق بصدقه ومطابقته للواقع ، وانما ذكر خصوص الموثوق بصدوره والموثوق بصحة مضمونه لوضوح ان الكلام في مقام الجبر بالظن ، والجبر كما سيأتي انما هو لاقتضاء الظن وان كان غير معتبر لدخول الخبر في عنوان دليل