تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بداية الوصول في شرح كفاية الأصول — صفحة 398

مساهمون:

ص٣٩٨
شرح
ثم أشار إلى منع الكبرى أيضا وانه لا استقلال للعقل بوجوب دفع الضرر المحتمل ، لعمل العقلاء بما هم عقلاء على ارتكاب الضرر المعلوم فضلا عن المحتمل إذا كان لهم غرض في ارتكابه أهم عندهم من الضرر بقوله : ( ( مع أن الضرر ليس دائما مما يجب التحرّز عنه عقلا . . . إلى آخر العبارة ) ) .