تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بداية المعارف الإلهية في شرح عقائد الإمامية — صفحة 74

مساهمون:

ص٧٤
شرح
ويطهركم تطهيرا " وفي البيت سبعة : جبرئيل وميكائيل وعلي وفاطمة والحسن والحسين ، وأنا على باب البيت ، قلت : يا رسول الله ألست من أهل البيت ؟ قال : إنك إلى خير ، إنك من أزواج النبي ( 1 ) . وروى السيوطي أيضا في الدر المنثور . . . عن أبي سعيد الخدري " قال رسول الله - صلى الله عليه وآله - : نزلت هذه الآية في خمسة في وفي علي وفاطمة وحسن وحسين " إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس " الآية ( 2 ) . وروى الترمذي في جامعه أن رسول الله - صلى الله عليه وآله - كان من وقت نزول هذه الآية إلى قرب ستة أشهر إذا خرج إلى الصلاة يمر بباب فاطمة ، ثم يقول : " إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا " ( 3 ) وفي بعض الروايات كان يقول قبل تلاوة الآية السلام عليكم أهل البيت ورحمة الله وبركاته ، ثم يقول : إنما يريد الله ، الآية . قال ابن أبي الحديث المعتزلي : قد بين رسول الله - صلى الله عليه وآله - عترته من هي لما قال : أنا تارك فيكم الثقلين ، فيقال : وعترتي أهل بيتي ، وبين في مقام آخر من أهل بيته ، حين طرح عليهم الكساء ، وقال حين نزل : " إنما يريد الله " اللهم هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس ( 4 ) . هذه الروايات جملة مما رواه العامة وهو كثير . وأما الروايات التي روتها الخاصة فهي أكثر ولكن أكتفي منها بذكر رواية عن ابن بابويه . . . عن علي - عليه السلام - قال : دخلت على رسول الله - صلى الله عليه وآله - في بيت أم سلمة ، وقد نزلت عليه هذه الآية : " إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا " فقال رسول الله - صلى الله عليه وآله - :
هامش
( 1 ) دلائل الصدق : ج 2 ص 69 . ( 2 ) دلائل الصدق : ج 2 ص 70 . ( 3 ) غاية المرام : المقصد الثاني ص 291 ، الباب الأول ح 38 . ( 4 ) غاية المرام : المقصد الثاني ص 291 ، الباب الأول ح 36 .