تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بداية المعارف الإلهية في شرح عقائد الإمامية — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥
10 - أبو الحسن علي بن محمد " الهادي " ( 212 - 254 ) 11 - أبو محمد الحسن بن علي " العسكري " ( 232 - 260 ) ( 12 ) أبو القاسم بن الحسن " المهدي " ( 256 - 000 ) وهو الحجة في عصرنا الغائب المنتظر عجل الله فرجه وسهل مخرجه ، ليملأ الأرض عدلا وقسطا بعد ما ملئت ظلما وجورا ( 1 ) .
شرح
( 1 ) يكفيك جوامع الحديث منها : الأصول من الكافي ، وبحار الأنوار ، وإثبات الهداة ، وغاية المرام ، وقد أوردوا فيها النصوص التي وردت من طرق الشيعة والعامة لتعيين الأئمة الطاهرين - عليهم السلام - وهذه الروايات كثيرة ومتواترة جدا . قال الشيخ الحر العاملي - قدس سره - في إثبات الهداة : إذا عرفت هذا ظهر لك تواتر النصوص والمعجزات الآتية إن شاء الله تعالى ، بل تجاوزها حد التواتر بمراتب ، فإنها أكثر بكثير من كل ما اتفقوا على تواتره لفظا أو معنى ، مثل وجوب الصلاة والزكاة ، وتحريم الخمر ، وأخبار المعاد ، وكرم حاتم ، وغزاة بدر واحد وحنين ، وخبر الخضر وموسى ، وذي القرنين ، وأمثال ذلك ، وكثرة النقلة - من الشيعة وغيرهم بحيث لا يحصى لهم عدد - ظاهر واجتماع الشرائط المذكورة واضح ، لا ريب فيه ، ومن خلا ذهنه من شبهة أو تقليد حصل له العلم من هذه الأخبار بحيث لا يحتمل النقيض عنده أصلا ، ولو أنصف العامة لعلموا أن نصوص أئمتنا - عليهم السلام - ومعجزاتهم أوضح تواترا من نصوص النبي - صلى الله عليه وآله - ومعجزاته ، ولو أنصف اليهود والنصاري وأمثالهم لعلموا أن تواتر نصوص نبينا وأئمتنا - عليهم السلام - ومعجزاتهم أوضح وأقوى من تواتر نصوص أنبيائهم ومعجزاتهم ، كما أشرنا إليه سابقا ( 1 ) .
هامش
( 1 ) اثبات الهداة : ج 1 ص 35 - 36 .