تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بداية المعارف الإلهية في شرح عقائد الإمامية — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
شرح
تعلموهم فإنهم أعلم منكم " الحديث ( 1 ) . وكقوله - صلى الله عليه وآله - : " أنا رسول الله إلى الناس أجمعين ، ولكن سيكون من بعدي أئمة على الناس من الله من أهل بيتي ، يقومون في الناس فيكذبون ، ويظلمهم أئمة الكفر والضلال وأشياعهم " الحديث ( 2 ) . وكقول علي - عليه السلام - : " إن ليلة القدر في كل سنة وأنه ينزل في تلك الليلة أمر السنة ، وإن لذلك الأمر ولاة بعد رسول الله ، فقيل من هم ؟ فقال : أنا وأحد عشر من صلبي أئمة محدثون " ( 3 ) . وكقول أبي جعفر - عليه السلام - " نحن اثنا عشر إماما منهم حسن وحسين ثم الأئمة من ولد الحسين عليه السلام " ( 4 ) . وكقول رسول الله - صلى الله عليه وآله - : " من بعدي اثنا عشر نقيبا نجيبا محدثون مفهمون آخرهم القائم بالحق يملأها كما ملئت جورا " وهكذا زادت الروايات بيانا من جهة الأسماء والصفات وسائر الخصوصيات ، حتى لا يبقى مجال للترديد والتشكيك فكل واحد من الأئمة الاثني عشر ، منصوص من قبل الإمام السابق ، حتى ينتهي إلى تنصيص الرسول - صلى الله عليه وآله - وتنصيصه ينتهي إلى تنصيص الله سبحانه وتعالى . قال الشارح العلامة - قدس سره - عند تبيين إمامة الأئمة الأحد عشر : " واستدل على ذلك بوجوه ثلاثة ، الوجه الأول : النقل المتواتر من الشيعة خلفا عن سلف ، فإنه يدل على إمامة كل واحد من هؤلاء بالتنصيص ، وقد نقل المخالفون ذلك من طرق متعددة تارة على الإجمال ، وأخرى على التفصيل ، كما روي عن رسول الله - صلى الله عليه وآله - متواترا أنه قال للحسين
هامش
( 1 ) اثبات الهداة : ج 2 ص 254 . ( 2 ) اثبات الهداة : ج 2 ص 256 . ( 3 ) اثبات الهداة : ج 2 ص 256 . ( 4 ) اثبات الهداة : ج 2 ص 298 .
بداية المعارف الإلهية في شرح عقائد الإمامية — صفحة 127 | السيد محسن الخرازي