تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بداية المعارف الإلهية في شرح عقائد الإمامية — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢
شرح
وكيف كان فالآية من آيات الولاية والإمامة ، ويؤيدها الأخبار الكثيرة منها : ما عن الثعلبي عن أبي ذر الغفاري قال : أما إني صليت مع رسول الله - صلى الله عليه وآله - يوما من الأيام الظهر ، فسأل سائل في المسجد ، فلم يعطه أحد شيئا ، فرفع السائل يديه إلى السماء وقال : اللهم اشهد إني سألت في مسجد نبيك محمد - صلى الله عليه وآله - فلم يعطني أحد شيئا ، وكان علي - رضي الله عنه - في الصلاة راكعا فأومأ إليه بخنصره اليمنى وفيه خاتم فاقبل السائل فأخذ الخاتم من خنصره ، وذلك بمرأى من النبي - صلى الله عليه وآله - وهو في المسجد فرفع رسول الله - صلى الله عليه وآله - طرفه إلى السماء وقال : " اللهم إن أخي موسى سألك ، فقال رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري ، واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي واجعل لي وزيرا من أهل هارون أخي اشدد به أزري وأشركه في أمري " فأنزلت عليه قرآنا " سنشد عضدك بأخيك ونجعل لكما سلطانا فلا يصلون إليكما " اللهم وإني محمد نبيك وصفيك اللهم واشرح لي صدري ويسر لي أمري واجعل لي وزيرا من أهلي عليا اشدد به ظهري . قال أبو ذر - رضي الله عنه - فما استتم دعاءه حتى نزل جبرئيل - عليه السلام - من عند الله عز وجل قال يا محمد اقرأ " إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون " ( 1 ) . ومنها : ما رواه الكليني - قدس سره - عن أبي جعفر - عليه السلام - قال : أمر الله عز وجل رسوله بولاية علي وأنزل عليه " إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون " . الحديث ( 2 ) . ومنها : ما رواه ابن بابويه عن أبي جعفر - عليه السلام في قوله الله عز وجل :
هامش
( 1 ) الإمامة والولاية : ص 65 نقلا عن غاية المرام والغدير . ( 2 ) الإمامة والولاية : ص 68 .
بداية المعارف الإلهية في شرح عقائد الإمامية — صفحة 122 | السيد محسن الخرازي