تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آيات الأحكام — صفحة 64

مساهمون:

ص٦٤

يقال ماء طهور ولا يقال ثوب طهور ولا شيء يختص به الماء يقتضي ذلك الَّا التطهير ، وأيضا فعولا للمبالغة ، ولا يتحقق إلَّا مع إفادة التطهير . وفي الكشّاف ( 1 ) طهورا بليغا في طهارته . وعن أحمد بن يحيى ( 2 ) : هو ما كان طاهرا في نفسه مطهرا لغيره ، فإن كان ما قاله شرحا لبلاغته في الطهارة ، كان سديدا و

شرح
( 1 ) الكشاف ج 3 ص 284 .
ثم اليزيدي عند أهل الأدب انما يطلق على يحيى بن المبارك المتوفى 202 المعروف نفسه وبنوه الخمسة بالأدب والنحو ترى ترجمته مع مصادر الترجمة في الإعلام ج 9 ص 205 . وفي حاشية نسختنا « كأنه محمد بن يزيد المبرد منه مد ظله » وأظنه سهوا منه قدس سره لكون أبى المبرد يزيد فتوهم انه اليزيدي عند أهل الأدب والا فهو معروف بلقبه المعروف المبرد بكسر الراء لقب به لما سأله شيخه أبو عثمان المازني عن عويصة فأجابه بأحسن جواب برد به غليله فقال قم فأنت المبرد فحرّفه الكوفيون ففتحوا الراء تهكما به وعلى أي فانظر البحث في الطهور وما قيل فيه في اللسان والتاج والمصباح المنير والتفاسير تفسير الآية 48 من سورة الفرقان والحدائق ج 1 ص 174 إلى 177 . ( 2 ) هو أبو العباس أحمد بن يحيى بن زيد بن سيار الشيباني مولاهم إمام الكوفيين في عصره لغة ونحوا وثعلب لقب له وقد ظن أنه تغلب بالتاء القوقانية والغين المعجمة وهو اشتباه ولد ثعلب سنة مائتين وتوفي سنة إحدى وتسعين ومائتين وكان رأى أحد عشر خليفة أولهم المأمون وأخرهم المكتفي بن المعتضد له كتب كثيرة وقالوا في رثائه . مات ابن يحيى فماتت دولة الأدب * ومات أحمد أنحى العجم والعرب فان تولى أبو العباس مفتقدا * فلم يمت ذكره في الناس والكتب انظر ترجمة الرجل في الإعلام ج 1 ص 252 وبغية الوعاة ج 1 ص 396 الرقم 787 وتاريخ بغداد ج 5 ص 204 وأنبأه الرواة ج 1 ص 138 الرقم 86 ونزهة الألباء ص 173 ط بغداد وتاريخ ابن كثير ج 11 ص 98 ووفيات الأعيان ج 1 ص 30 ومعجم الأدباء ج 5 من ص 102 إلى ص 146 وتذكرة الحفاظ ج 2 ص 214 وطبقات القراء ج 1 ص 148 الرقم 692 والفهرست ص 116 وآداب اللغة ج 2 ص 181 وتهذيب الأسماء واللغات للنووي ج 2 ص 275 الرقم 457 والنجوم الزاهرة ج 3 ص 133 وريحانة الأدب ج 1 ص 239 الرقم 594 ورغبة الأمل ج 1 ص 4 وروضات الجنات ص 56 .
آيات الأحكام — صفحة 64 | محمد بن علي الأسترآبادي / الشيخ محمد باقر شريف زاده