مجازاة أثام أو غيّا عن طريق الجنّة ، وقيل واد في جهنّم تستعيذ منه أوديتها وفيه دلالة على تحريم إضاعة الصلاة واتّباع الشهوات .
« إِلَّا مَنْ تابَ وآمَنَ وعَمِلَ صالِحاً فَأُولئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ ولا يُظْلَمُونَ شَيْئاً » يدلّ على قبول التوبة مع الايمان والعمل الصالح ، وعلى الخروج من الايمان بما تقدّم من الإضاعة واتّباع الشهوات .
آيات الأحكام — صفحة 315
مساهمون: محمد بن علي الأسترآبادي
ص٣١٥