تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آيات الأحكام — صفحة 312

مساهمون:

ص٣١٢
وعن النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله ( 1 ) من رابط يوما وليلة في سبيل اللَّه كان كعدل صيام شهر وقيامه لا يفطر ولا ينفتل عن صلاته إلَّا لحاجة . وعلى هذا فيمكن الاستدلال على وجوب المرابطة المصطلحة مع الضرورة واستحبابها بدونها حملا للأمر على الرجحان لعدم صحّة الوجوب والاستحباب مطلقا مع الإجماع على الوجوب مع الضرورة فتأمّل . وقيل : إنّ معنى رابطوا رابطوا الصلاة وانتظروها واحدة بعد واحدة ، لأن المرابطة لم يكن حينئذ ، روي ذلك عن علىّ عليه السّلام وعن جابر بن عبد اللَّه وأبي سلمة بن عبد الرحمن وروي عن النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله ( 2 ) أنّه سئل عن أفضل الأعمال فقال إسباغ الوضوء في
شرح
( 1 ) انظر مضمون الحديث في الدر المنثور ج 2 ص 113 وص 114 وكنز العمال ج 4 من ص 195 إلى ص 201 ومستدرك الوسائل ج 2 ص 246 ولفظ المصنف مروي في مستدرك الوسائل عن غوالي اللئالي والكشاف عند تفسير آخر سورة آل عمران وفي النسائي ج 6 ص 39 والبيهقي ج 9 ص 38 ومستدرك الحاكم ج 2 ص 8 . ( 2 ) لم أظفر إلى الآن على الحديث بالوجه الذي نقله المصنف ففي اخبار الشيعة كون الثلاثة من الكفارات وليس فيها ذكر كونها من الرباط إلا في المروي عن دعائم الإسلام وهو في ط مصر 1383 ج 1 ص 100 ونقله في المستدرك ج 1 ص 51 وليس في واحد من اخبارهم كونها أفضل الأعمال نعم في دعائم الإسلام كونها مما اختصم فيه الملإ الأعلى انظر في ذلك جامع أحاديث الشيعة ج 1 من ص 92 إلى ص 93 . واما اخبار أهل السنة ففيها أيضا كون الثلاثة من الكفارات وفي مجمع الزوائد ج 1 ص 237 انها مما اختصم فيه الملاء الأعلى وفي أكثرها كونها من الرباط ليس فيها ذكر كونها من أفضل الأعمال انظر في ذلك شرح النووي على صحيح مسلم ج 3 ص 141 وسنن البيهقي ج 1 ص 82 وسنن ابن ماجة ص 138 وسنن الدارمي ج 1 ص 177 وتفسير الخازن ج 1 ص 312 وتفسير ابن كثير ج 1 ص 444 تفسير الطبري ج 4 ص 222 والدر المنثور ج 2 ص 114 . ثم اللفظ في أكثر أخبار الشيعة إسباغ الوضوء في السبرات وفي اخبار أهل السنة إسباغ الوضوء في المكاره أو على المكاره إلا في الرقم 3472 من الجامع الصغير ج 3 ص 307 فيض القدير ففيه إسباغ الوضوء في السبرات وكذا في مجمع الزوائد ج 1 ص 237 والسبرات جمع سبرة بسكون الموحدة وهي شدة البرد كسجدة وسجدات .