وخبر ابن مسكان عن أبي بصير قال : سألته عن المخلوع يتبرّى من ابنه عند السلطان ومن ميراثه وجريرته لمن ميراثه ؟ فقال عليّ « عليه السلام » : هو لأقرب الناس إليه .
قال في الصحاح الخليع هو الذي خلعه أهله فإن جنى لم يطلبوا بجنايته .
وطعن على هاتين الروايتين بعد الحكم بشذوذهما ومخالفة حكمهما للأصل بل السنّة والكتاب بضعفهما لجهالة يزيد في الأولى وقطع الثانية فإنّه لم يسند الحكم إلى إمام وإن كان أبو بصير هو ليث المرادي لأنّها مخالفة للقواعد فبطلان التبري بعد ثبوت النسب قد جاء في أخبار كثيرة بكفر مدّعيه لأصالة بقاء النسب والاستحقاق ، وقد وافق الشيخ في الحائريّات المشهور ونسب هذين الخبرين إلى الشذوذ .
الأنوار اللوامع في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 434
مساهمون: الشيخ حسين آل عصفور
ص٤٣٤