تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنوار اللوامع في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 302

مساهمون:

ص٣٠٢
إمّا نسب وإمّا سبب فجعل السبب ما عدا النسب من أسباب الإرث وأراد بالسبب السبب الخاص ليكون قسيما للنسب وإلَّا فالنسب أحد أسبابه ، فيكون داخلا في السبب بالمعنى الأعمّ دخول الخاصّ في العام . وهذا هو السرّ في التعبير عن الأسباب بالموجبات لئلَّا يكون قسم الشيء قسيمه * ( وذووا الأنساب ) * وهو الموجب الأوّل للإرث * ( على طبقات ) * بعضها أقرب من بعض لابتنائه على الأقربيّة ف‍ * ( أقربها الأب * ( وإن ) * الأوّلان * ( من غير ارتفاع ) * فلا تدخل الأجداد ، وإن قيل عليها الأبوّة عند الإطلاق لأنّهم في مقام الإرث كالإخوة ولم يكن لهم نصيب مع وجوب الأبوين الأوّلين * ( والأولاد ) * في مقام الأبوين ، والمراد بهم هنا * ( وإن نزلوا ) * فتدخل أولاد الأولاد لكن * ( بشرط الترتيب ) * بينهم وبين آبائهم * ( الأقرب فالأقرب ) * ولهذا يشاركون الأبوين عند فقد آبائهم على المشهور وسيأتي الخلاف في ذلك ، ولهذا كانوا في المرتبة الأولى . ثمّ ) * بعد أولئك * ( الأجداد والجدّات ) * من الطرفين * ( وإن علوا ) * بشرط أن يكونوا * ( مرتّبين ) * الأقرب فالأقرب * ( و ) * في مرتبتهم * ( الأخوة والأخوات ) * سواء كانوا للأبوين أو لأحدهما * ( وأولادهم ) * لكن * ( مع فقدهم ) * كما قلنا في أولاد الأولاد فهم من المرتبة الثانية * ( وإن نزلوا كذلك ) * فيشاركون الجدّ والجدّات عند عدم آبائهم * ( ثمّ ) * من بعدهم مرتبة * ( الأعمام والعمّات ) * وهم إخوة الأب * ( والأخوال والخالات ) * وهم إخوة الأم * ( وأولادهم مع فقدهم وإن نزلوا كذلك ) * وذلك غير مضرّ بكونه من الطبقة الثالثة ، فإنّهم بمنزلة من تقدّمهم من الطبقات في دخول الأولاد مع آبائهم المشروط بفقدهم * ( ثمّ ) * من بعدهم مرتبة * ( أعمام الأبوين وعمّاتهما ) * وهو أخوة الجد * ( وأخوالهما وخالاتهما ) * وهم أخوة الجدّ !