الصحاح فيها والحسان ، مثل : حسن محمد بن مسلم وصحيح عبد اللَّه بن سنان ، وصحيح الحسن بن السري .
واني لأعجب ممن يجمد على كلامه ويتخذه غاية مرامه ولم يتتبّع الأخبار من محالَّها ومظانّها بل العجب كيف خفيت عليه وهي في مكانها ولقد شنّع عليه سبطه في شرح النافع ولكنه وقع ما وقع فيه من المواقع حيث وصف خبر الحسن بن السرّي بالصحّة وعدل في متنه إلى خبره الضعيف المرسل فالحق تلقي هذه الأخبار بالقبول والأخذ بما دلَّت عليه وإن كان خلاف المشهور فيحلّ له النظر إلى سائر البدن والمحاسن الباطنة وما تحت الدرع بغير الثياب لأمره بترقيق الثياب .
والعجب العجاب كيف خفي على هؤلاء الفضلاء حتى عدلوا إلى ما أجمعت عليه العامة ونسبوا ما في هذه الأخبار إلى الرواية ، وفيه نظر لا يخفى على أهل الرواية والدراية .
* ( أمّا غير المذكورات من الأجنبيّات ) * ممن لم يكن بينه وبينها ارتباط بأحد هذه الأسباب * ( فلا يجوز النظر ) * منه * ( إلى شيء منهنّ ) * لأنّ بدنها كلَّه عورة إلَّا إذا كانت أمة فرأسها ليس بعورة ، ولهذا تصلَّي مكشوفة الرأس كما تقدّم في لباس المصلَّي في أخبار متعدّدة ، وقد أجمعوا على ذلك . * ( و ) * كذا * ( لا ) * يجوز عندهم * ( سماع صوتهنّ مع تلذّذ أو ريبة ) * أمّا بناءا على أنّ الصوت عورة أو للتلذّذ والريبة كما هو المختار ، ولما قدمناه في باب النذور وفي القراءة والتلبية من عدم الدليل على ذلك كيف ومخاطبات فاطمة ( عليها السلام ) مع الأندال من الصحابة وبروزها لمسجد أبيها في ندبها ودواعيها وخطبها وإشعارها أكثر من أن تحصى