تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنوار اللوامع في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 299

مساهمون:

ص٢٩٩
عقيقته . والأخبار بهذا المعنى قد بلغت حدّ التواتر المعنوي لكن جاء في بعض الأخبار قال : كتبت إلى صاحب الدار ( عليه السلام ) كما في الفقيه والكاتب هارون بن مسلم « ولد لي مولود وحلقت رأسه ووزنت شعره بالدراهم وتصدقت به ، قال : لا يجوز وزنه إلَّا بالذهب أو الفضة وكذا جرت السّنّة » وهو مشكل لأنّ الدراهم داخلة في الفضة فلا معنى لنفي الجواز بها وإتيانهم بهذا الحصر بعد هذا النفي لأنّه مناقض له فيحمل على أن يكون المراد بالفضة الغير المسكوكة أو غير الخالصة ، والثاني أولى لما تقدّم من استحبابه بالورق فإنّه إنّما يطلق على المسكوك سيّما في أخبار ولادة الحسن والحسين ( عليهما السلام ) فإنّ أكثرها قد عبّر بالورق وإن كان في بعضها بلفظ الفضة فينبغي على هذا تقييد هذا الخبر بما قلناه .
* ( ويكره ) * في هذا الحلق أن يجعل في الرأس * ( القنازع وهو أن يحلق موضعا ويدع موضعا ) * وإن لم يكن في وسط الرأس * ( كما ) * جاء تفسيره بذلك * ( في الخبر ) * المروي عن السكوني كما في الكافي عن أبي عبد اللَّه ( عليه السلام ) قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال : لا تحلقوا الصبيان القزع والقزع أن يحلق موضعا ويدع موضعا « وكأنّه على إرادة المصدر فيكون المعنى » حلق القزع « حذف المصدر وأقيم المضاف إليه مقامه . وفي بعض النسخ « لا تخلفوا الصبيان » بالخاء المعجمة والفاء وأصل القزع بالتحريك قطع من السحاب واحدتها قزعة سمّي به حلق بعض رأس الصبي وترك بعضه في مواضع متفرقة تشبيها لذلك بقطع السحاب وربّما يقال القنازع بالنون كما في الحديث الآتي ذكره واحدتها قزعة